- يحرم صيام يوم العيد لحديث أبي سعيد: «أن النبي صلى الله عليه وسلّم نهى عن صيام يومين، يوم الفطر ويوم النحر».
- يستحب أن يجهر الرجال بالتكبير في المساجد والأسواق والطرقات والبيوت اعترافا بالعبودية وإظهارا للفرح والسرور.
- أن يهنىء المسلمون بعضهم بعضا بالعيد، فإن ذلك من مكارم الأخلاق.
- يستحب التوسعة على الأهل والعيال في المأكل والمشرب والملبس دون إسراف أو تبذير، ويستحب كذلك صلة الرحم وزيارة الأهل والأقارب والإخوان.
- ينبغي المحافظة على صلاة العيد وعدم إضاعتها.
- يستحب الغسل قبل الصلاة والتطيب والتجمل بلبس أحسن الثياب.
- من السنة الأكل قبل صلاة عيد الفطر.
- ومن السنة أن يخرج الإنسان إلى العيد ماشيا، وأن يخالف الطريق الذي أتى منه، فيرجع من غيره، حتى يشهد له الطريقان وما فيهما من ملائكة يوم القيامة.
- صلاة العيد ركعتان يفتتح الأولى بسبع تكبيرات غير تكبيرة الإحرام، والثانية بخمس تكبيرات غير تكبيرة القيام، وإذا سلّم من الركعتين قام الإمام، فيخطب خطبتين يجلس بينهما كما في الجمعة.
في الصحيحين عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: «فرض رسول الله صلى الله عليه وسلّم زكاة الفطر من رمضان صاعا من تمر، أو صاعا من شعير، على العبد والحر، والذكر والأنثى، والصغير والكبير من المسلمين» .
وزكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث، وإعانة للفقير على الفرح والسرور في يوم العيد، وهي واجبة على المسلم الحر العاقل وكذلك عمن تلزمه مؤونته.


