- اليوم الأول
- اليوم الثاني
- اليوم الثالث
- اليوم الرابع
- اليوم الخامس
- اليوم السادس
- اليوم السابع
- اليوم الثامن
- اليوم التاسع
- اليوم العاشر
- اليوم الحادي عشر
- اليوم الثاني عشر
- اليوم الثالث عشر
- اليوم الرابع عشر
- اليوم الخامس عشر
- اليوم السادس عشر
- اليوم السابع عشر
- اليوم الثامن عشر
- اليوم التاسع عشر
- اليوم العشرون
- اليوم الحادي والعشرون
- اليوم الثاني والعشرون
- اليوم الثالث والعشرون
- اليوم الرابع والعشرون
- اليوم الخامس والعشرون
- اليوم السادس والعشرون
- اليوم السابع والعشرون
- اليوم الثامن والعشرون
- اليوم التاسع والعشرون
نستعرض في هذا الباب مجموعة من الأحاديث القدسية التي رواها النبي الكريم صلى الله عليه وسلم عن إلهنا العظيم جل وعلا.
اعتدنا أن نتحدث عن محمد الرسول، ومحمد النبي، ومحمد القائد، فأين محمد الحبيب؟ محمد الإنسان، الزوج، الأب، القاضي، والصديق.
قصص وتجارب تعزز في النفس روح التفاؤل والإصرار، مع حسن الظن بالله والثقة به أولاً وعدم اليأس من رحمته وفرجه، ثم الثقة بالنفس وما تملك من مقومات.. فلولا مصائب الدنيا لوردنا الآخرة مفلسين.
هي نافذة نطل من خلالها على قصص مختلفة لصفوة الخلق من الصحابة والتابعين الذين تمثلوا أخلاق النبي الكريم وكانوا خير خلف له.
إن هذا القرآن رحمة وهدى ونور وشفاء لما في الصدور كما وصفه الله سبحانه وتعالى، ترك الكثيرون فهم معانيه وتدبر آياته.. نطل هنا على قصصه ومعانيه المختلفة كما لم نعرفها من قبل.
نحاول من خلال هذه السلسلة فهم القوانين العامة التي رسمها الله وسيّر بها الكون ( و ما خلقنا السموات والأرض وما بينهما إلا بالحق ) الحجر 85. للأفراد سنن كما للأمم سنن في صعودها وهبوطها.
يعبد الكثيرون ربهم لأنه الإله الذي خلقهم وأمرهم بذلك، وينسون أنه الرحيم القريب الذي يحب أن يناجيه عبده في كل الأوقات ويتذلل إليه، في السراء قبل الضراء، وفي الرخاء قبل الضيق، إنه الحبيب الذي لا يغيب.
ندعوكم معنا للتفكر والتأمل والتماس عظمة الخالق في خلق السماوات والأرض التي سخرها للإنسان تسخير تعريف وتكريم، من خلال سلسلة الإعجاز العلمي للدكتور محمد راتب النابلسي حفظه الله.
بحثنا في كتب الأدب والتاريخ، والتراجم والرجالات، ونقلنا إليكم بعضا من طرفهم وأخبارهم، فمنها العجيب ومنها الغريب، ومنها ما يفرح القلب ويؤنس الفؤاد ويجدد النشاط في النفس
ما أعذبها من كلمات تلك التي تناجي بها رب العباد، فتلتجأ إليه، وتظهر الفقر والفاقة بين يديه، ترتجي عفوه ومغفرته، وتسأله فضله وبره، لتستشعر لذة المناجاة، وتتذوق حلاوة الإنس والدعاء:
إلهي على بابك وقفت، وإليك التجأت، وعليك يا سيدي توكلت ...
من سنن العيد
عن ابن عمر: أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أخذ يوم العيد في طريقٍ ثمّ رجع في طريقٍ آخر.
وكان يذهب لصلاة العيد ماشيا، ويأكل قبل أن يذهب إلى صلاة عيد الفطر، فعن عليّ بن أبي طالبٍ قال: من السّنّة أن تخرج إلى العيد ماشيًا وأن تأكل شيئًا قبل أن تخرج.
وعن أمّ عطيّة رضي الله عنها قالت: كنّا نؤمر أن نخرج يوم العيد حتّى نخرج البكر من خدرها حتّى نخرج الحيّض فيكنّ خلف النّاس فيكبّرن بتكبيرهم ويدعون بدعائهم يرجون بركة ذلك اليوم وطهرته....
بحث مختصر في الزكاة
يشترط في مال الزكاة
- 1. أن يكون مملوكاً ملكاً تاماً لصاحبه: فالمال الذي استدنته تجب زكاته على الدائن وليس المستدين.
- 2. أن يبلغ نصاباً: أي حداً معيناً عند تجاوزه تجب الزكاة، ونصاب المال ما يساوي 85 غرام ذهب، ويزيد وينقص هذا النصاب باختلاف ثمن الذهب.
- 3. أن يحول عليه الحول: الحول يعني سنة هجرية حصراً.
- 4. أن يكون زائداً عن حاجاتك الأساسية: وهي الدار التي تسكنها ومزرعتك الخاصة ومنزل المصيف ومتاعك وثيابك وسيارتك وما شابه، إلا إذا قصد به التجارة.
من آداب العيد وأحكامه
يحرم صيام يوم العيد لحديث أبي سعيد: «أن النبي صلى الله عليه وسلّم نهى عن صيام يومين، يوم الفطر ويوم النحر».
يستحب أن يجهر الرجال بالتكبير في المساجد والأسواق والطرقات والبيوت اعترافا بالعبودية وإظهارا للفرح والسرور.
أن يهنىء المسلمون بعضهم بعضا بالعيد، فإن ذلك من مكارم الأخلاق.
يستحب التوسعة على الأهل والعيال في المأكل والمشرب والملبس دون إسراف أو تبذير، ويستحب كذلك صلة الرحم وزيارة الأقارب والأصدقاء
العيد في عيون الأدباء
| أَيَكونُ لي فَرَحٌ وعِيدٌ | والقَلْبُ في صَدْري عَميدُ |
| ومُدَى المَواجِعِ في سُويدَائي | لَها حَزٌّ شَديدُ |
| وأنا هُنا عَنْ "قُدْسِ | أقداسي" وعَن "حَيفَا" بَعيدُ |
| والشَّعْبُ، شَعبي في مَتِهاتٍ دَجِيّاتٍ شَريدُ | |
| والغاصب المُحْتَلُّ في أرْضي لَهُ مُلْكٌ وَطيدُُ | |
| والواقفونَ أمامَهُ لِلنَارِ تُوقِدُها الحُقودُُ | |
يوم الجائزة
يوم توج الله تعالى به شهر الصيام، وافتتح به أشهر الحج إلى بيته الحرام، وأجزل فيه للصائمين والقائمين جوائز البر والإكرام.
عيد تمتلئ القلوب فيه فرحة وسروراً، وتزدان الأرض به بهجة وحبوراً، يوم عظيم وعيد كريم، أحل الله لنا فطره، وحرم علينا صيامه، يوم كله بر وإحسان، وفيه يحمد المسلمون ربهم على نعمة الإسلام، ويكبرونه جل وعلا على ما أولاهم من الفضل والإنعام، وهو يوم الجوائز.
يوم يرجع فيه أقوام من المصلى خرجوا من الذنوب كيوم ولدتهم أمهاتهم

